هل يمكن لمتخصصي الرعاية الصحية استكشاف خيارات بديلة لفحص المريضات، بدلاً من الاعتماد فقط على كرسي الفحص النسائي؟
Jan 22nd,2024897 الآراء
تدعم طاولة العمليات النسائية الفحص البدني الشامل، وهذا يستلزم تقييم درجة حرارة الجسم ومعدل ضربات القلب ومعدل التنفس وضغط الدم، وإذا لزم الأمر، قياس الطول والوزن.
2. تقييم منطقة البطن ملاحظة شكل البطن والتحقق من وجود الدوالي. فحص الألم أو الألم الارتدادي أو توتر العضلات. جس الكبد والطحال والكلى للكشف عن أي علامات تضخم أو ألم.
3. تقييم منطقة الحوض (1) فحص تطور الفرج وتوزيع شعر العانة. يحتوي الفرج الطبيعي على شعر عانة موجه للأسفل وموزع بشكل مثلث دون أي تقرحات أو التهاب جلد أو نقص تصبغ في منطقة العجان. يجب أن يكون لون الغشاء المخاطي المحيط بفتحة مجرى البول ورديًا فاتحًا دون وجود أي نمو. عند النساء المتزوجات، قد تكون هناك شقوق قديمة في غشاء البكارة أو العجان بسبب ولادة سابقة أو ندبات بضع الفرج. إذا لزم الأمر، قد يُطلب من المرضى النزول أثناء ملاحظة التورم أمام وخلف جدران المهبل بالإضافة إلى علامات هبوط الرحم أو سلس البول. سيتم توثيق أي تشوهات بعناية. (2) الفحص المهبلي باستخدام المنظار: يجب إجراء هذا الإجراء بلطف لتقليل النزيف الناتج عن الاحتكاك. يظهر الغشاء المخاطي الطبيعي لجدار المهبل باللون الوردي الفاتح مع طيات مرئية؛ يجب ألا يكون هناك أي تقرحات أو أكياس أو تشوهات خلقية مثل الحاجز المهبلي أو المهبل المزدوج. الإفرازات المهبلية الطبيعية عادة ما تكون شفافة مثل بياض البيض أو لها قوام يشبه المعجون الأبيض مع رائحة قليلة؛ ومع ذلك قد تزيد أثناء الإباضة والحمل. إذا كان هناك أي تشوهات (مثل الحكة الموضعية)، فيمكن أخذ عينة في هذا الوقت للتحقق من عدوى المشعرة، فرط نمو المبيضات، بكتيريا المكورات العقدية، والخلايا الدليلية من بين أمور أخرى؛ قد تكون الثقافة البكتيرية ويتأثر تكوين الإفرازات البيضاء بمستويات هرمون الاستروجين التي تتكون بشكل رئيسي من الإفرازات من الغشاء المخاطي المهبلي، وإفرازات قناة عنق الرحم، وإفرازات غدة بطانة الرحم.